مكي بن حموش
88
مشكل اعراب القرآن
لتقدمه . وإن شئت جعلت الكاف في موضع نصب على الحال من الكاف والميم في « عَلَيْكُمْ » « 1 » . 185 - قوله تعالى : أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ - 154 - ارتفعا على إضمار مبتدأ لكل واحد ، أي هم أموات بل هم أحياء . 186 - وقرأ ابن عباس رضي اللّه عنه « 2 » : فلا جناح عليه أن يطاف بهما « 3 » - 158 - وأصله : « يطتوف » « 4 » على وزن « يفتعل » ، ثم أبدل من تاء الافتعال طاء ، وأدغم الطاء فيها ، وقلب الواو ألفا ، لتحركها وانفتاح ما قبلها . 187 - قوله تعالى : فَمَنْ تَطَوَّعَ « 5 » - 184 - يحتمل أن تكون « من » للشرط ؛ فموضع « تَطَوَّعَ » جزم ، ومعناه « 6 » الاستقبال ، وجواب الشرط : فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ . ويحتمل أن تكون « من » بمعنى « الذي » ؛ فيكون « تَطَوَّعَ » فعلا ماضيا على بابه ، ودخلت الفاء في « فَهُوَ » لما في « الذي » من معنى الإبهام « 7 » ؛ هذا على قراءة من خفّف الطاء . فأمّا من شددها « 8 » وقرأ بالياء ، ف « مِنْ » للشرط لا غير ، والفعل مجزوم به .
--> ( 1 ) انظر البيان 1 / 129 ؛ والعكبري 1 / 40 ؛ وتفسير القرطبي 2 / 170 ؛ والبحر المحيط 1 / 444 ؛ والمجيد 188 / ب . ( 2 ) في الأصل : « رحمة اللّه عليه » . ( 3 ) وقراءة الجمهور أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما ، وفي مصحف أبيّ وعبد اللّه ( ألّا يطوّف ) ، انظر المحتسب 1 / 115 ؛ والعكبري 1 / 41 ؛ وتفسير القرطبي : 2 / 182 . ( 4 ) في ( ح ) : « يتطوّف » وفي ( ظ ) « يطوف على وزن يتفعل » . ( 5 ) في ( ح ) : « ومن تطوّع » وهي من الآية ( 158 ) ، ونصها : وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ . والسياق يدل على أن المصنف أراد الآية ( 184 ) وفيها : فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ . وكذا جاء في نسخة ( ق ) . ( 6 ) في الأصل : « لأن معناه » . ( 7 ) في هامش ( ح ) : « أي لتضمنها معنى الشرط » . ( 8 ) التشديد قراءة حمزة والكسائي وخلف ، وقرأ الباقون بالتاء وتخفيف الطاء وفتح العين . التيسير ص 77 ؛ والإتحاف ص 150 ؛ والكشف 1 / 269 .